الأسرة هي نواة وأساس نجاح المجتمع وصلاحه فإن صلحت صلح المجتمع وازدهر وإن فسدت فسد المجتمع وانهار؛ لذا فقد أعطى الإسلام للأسرة مكانتها الرفيعة وأولاها الشرع الحنيف الكثير من الأحكام التي تضمن تكوين الأسرة واستمرارها ومن ذلك التأكيد على الزواج والندب إليه واختيار كل من الزوجين الآخر وفق الدين و الخلق، قال صلى الله عليه وسلم: " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"الحديث.

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

صدق الله العظيم

ومع اتساع الحياة المدنية التي نأت بالأسر عن بعضها البعض والانفتاح على الثقافات والعادات المغايرة والمخالفة تحديداً، التي غيرت مفهوم الزواج والتزاماته البسيطة ليصبح أمراً صعب المنال يكتنفه الكثير من العوائق مما وصل بالشباب و الفتيات في عائلتنا إلى معاناة من مشكلة تأخر الزواج وصعوبة اختيار الزوج والزوجة الصالحة ومن ثم بناء الأسرة.

من هذا المنطلق و استشعاراً لواجبنا في عائلة الراجحي تجاه أهمية الأسرة في تكوين عائلتنا والمجتمع فقد رأينا ضرورة إطلاق مبادرة تهدف إلى مساعدة الراغبين في الزواج من أبناء و بنات عائلة الراجحي، ومن ثم تم تأسيس مشروع ألفة ليكون أحد المشاريع التي يشرف عليها مكتب شؤون عائلة الراجحي.

إن مشكلة بحجم تأخر الزواج و زيادة عدد المتأخرات و المتأخرين عن الزواج هي مشكلة أكبر من قدرة الأفراد على التصدي لها بالحلول الناجعة، ونحسب أن جهداً مبنياً على خطط مدروسة وأعمال وبرامج تحت مظلة مشروع ألفة سيكون له بصمة وأثر إيجابي بإذن الله.

الرؤية

تقديم وسائل آمنة وفعَّالة للقضاء على مشكلات تأخر الزواج في عائلتنا.

الرسالة

التوفيق بين الجنسين وفق ما أمر الله ورسوله به و علاج العوائق المسببة لتأخر الزواج وصولاً إلى أسر مستقرة.

مجالات ألفة.

  • مجال العلاج.
  • مجال التحفيز
  • مجال التوعية
  • مجال التوفيق

اهداف البرنامج

  • مساعدة المتأخرين في الزواج لاختيار الطرف الآخر على أساس من الخلق التقويم والدين وبناء الأسرة على هذا الأساس.
  • الاستفادة من الوسائل الحديثة و التقنية في تسهيل اختيار كل طرف من المستفيدين على معلومات الطرف الآخر بما يسهم في التوفيق بينهما حتى لا يحدث بينهما تنافر أو خلاف مستقبلاً لا قدّر الله.
  • تهيئة الظروف مناسبة لإعفاف الشباب وعلاج العوائق في هذا الباب.
  • تيسير حياة أصحاب الإعاقة و الأمراض المزمنة من المستفيدين لتكوين الأسرة المستقرة وذلك بدعم ما يترتب على الإعاقة من متطلبات واحتياجات، لأنهم جزء من هذا المجتمع قال تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى) الآية.